
وظـائـفـه
***
1962 التحق بالسلك
الدبلوماسي )سفارة
المغرب في
القاهرة.(
1966 انضم
إلى هيئة
التدريس بجامعة
محمد الخامس
في فاس ثم في الرباط.
1973 انتخب
رئيسا لشعبة
اللغة
العربية وآدابها
عند تأسيسها
في كلية الرباط.
1969-1973
انتخب عضوًا
في اللجنة
الإدارية
للنقابة
الوطنية
للتعليم
العالي وفي مكتبها
التنفيذي.
1982 عين
مديرًا
للدراسات
الجامعية العليا
لتكوين أطر
التدريس
بالجامعة.
1998 عين
رئيسا لوحدة
أدب الغرب
الإسلامي
للدراسات العليا.
فبراير 2002 تقاعد عن
العمل
بالجامعة حيث
كان يدرس
المواد
الآتية : الأدب
العربي
والإسلامي في
المشرق - الأدب
العربي في
المغرب - الترجمة - المناهج.
يشرف على
البحوث
الجامعيةالتي قدم
منها للمناقشة (حتى
يوليوز2003) أزيد من
ثمانين رسالة دبلوم
وأربعين
أطروحة دكتوراه.
أستاذ زائر
في عدة جامعات
أجنبية.
عضو
بلجان فحص
البحوث المقدمة
لترقية
الأساتذة في
عدة جامعات
عربية.
عضو في
المجلس
الإداري لجامعة
الأخوين
بإيفران ،
وجامعة
القرويين.
1979 عينه
جلالة الملك
الحسن الثاني
رحمه الله
أستاذًا
بالمدرسة
المولوية حيث
درس لأصحاب السمو
الأمراء
والأميرات
هذه المواد :
الفكر الإسلامي،
والتربية
الوطنية، والتربية
الإسلامية،
والنصوص
الأدبية.
1980 عينه
طيب الله ثراه
عميدًا لكلية
الآداب في جامعة
القاضي عياض
بمراكش.
1983 عينه
عضوًا
بأكاديمية
المملكة
المغربية والمجلس
العلمي
الإقليمي
لولاية الرباط،
ورئيسًا لهذا
المجلس من 1994
إلى دجنبر 2000،
وقبل ذلك من 1989
إلى دجنبر 2000 خطيبًا
بمسجد للا
سكينة في الرباط.
في فاتح
يناير 1999 عينه
رضوان الله
عليه مكلفًا بمهمة
في الديوان
الملكي، وهو
المنصب الذي
استمر يشغله
في ظل جلالة
الملك سيدي
محمدالسادس
نصره الله، إلى أن
عينه مستشارًا
لجلالته في29 مارس
2000 م.